الحساسية الغذائية أكثر الأمراض شيوعا لدى الأطفال/ جريدة الغد

 

اختصاصية التغذية - وفاء  العمايرة

الغد - عمان - تتعدد الأمراض التي تصيب الأطفال في عامهم الأول، ومن أكثرها شيوعا الحساسية الغذائية؛ إذ هناك بعض الأطعمة المسببة للحساسية؛ مثل حليب الأبقار ومشتقاته، البيض، القمح، الأسماك، الموز، الفول السوداني، ومن أهم أعراضها المغص والإسهال والقيء.

ويعد أول سبب لتزايد الحساسية الغذائية عند الرضع إدخال الأطعمة الصلبة ضمن غذائهم قبل الشهر السادس، لذا فإن أفضل غذاء قبل هذا العمر هو حليب الأم.

عدم تحمل اللاكتوز

يحدث هذا المرض بسبب نقص أنزيم اللاكتيز الذي يعمل على هضم سكر الحليب (اللاكتوز)، ما يؤدي الى حدوث الاسهال، لذلك لا بد من تجنب الحليب بأشكاله كافة، والأطعمة التي يدخل في تحضيرها الحليب، ويمكن أكل الاجبان لاحتوائها على كمية قليلة من اللاكتوز، إضافة إلى أخذ الكالسيوم من مصادر أخرى كالسمسم والفاصولياء والسبانخ وغيرها، أو تناوله على شكل حبوب مكملة.

التفول

ويعرف هذا المرض بأنه مرض وراثي يحدث بسبب خلل في نشاط أنزيم G6BD الذي يعمل على حماية كريات الدم الحمراء من التلف، لذا يتعرض المصاب بهذا المرض إلى فقر الدم والاصفرار بسبب تكسر كريات الدم الحمراء.

وحفاظا على سلامة الطفل، تنصح الأم باتباع ما يلي:

. عدم أكل الفول بجميع أشكاله، وعدم تناول الأطعمة التي يدخل فيها الفول مثل الفلافل، فضلا عن تجنب الأم تناول مثل هذه الأطعمة أثناء إرضاعها لطفلها المصاب بهذا المرض.

. في بعض الحالات، نلاحظ أن الطفل المصاب تظهر عليه الأعراض عند تعرضه لنبات الفول الأخضر أو إذا شم رائحته في البيت حتى لو لم يأكل منه، لذلك يجب تجنبه.

يجب على الأم تناول بعض الأدوية أثناء إرضاعها لطفلها المصاب.

أما الأعراض فتشتمل على؛ صعوبة في التنفس، تسارع في نبضات القلب، التعب والإعياء، بول أصفر غامق.

حساسية القمح

و‏هي مرض‏ يعاني منه بعض الأشخاص ممن لديهم حساسية لبروتين القمح‏؛‏ لاحتوائه على مادة الجلوتين، فتصبح خلايا الامعاء الدقيقة غير قادرة على امتصاص هذا النوع من البروتينات وبالتالي لا يستفيد الشخص من أي مادة غذائية يتناولها.

وتتضمن أعراض هذا المرض الإسهال‏ والقيء والتعب والهزال، فضلا عن انتفاخ البطن ونقصان الوزن، ويعاني الطفل من نقص الكالسيوم؛‏ فتلين عظامه‏‏ ولا تكون لديه أسنان‏،‏ ويتساقط شعره بشكل واضح‏،‏ لينتهي به الأمر إلى توقف نموه‏،‏ وتقزمه‏ إذا لم يتبع حمية غذائية خاصة.‏

ويكون العلاج من خلال اتباع حمية غذائية خالية من الغلوتين، وذلك بالابتعاد عن حبوب (القمح، الشعير، الشوفان، الشبيم) وكل الأطعمة التي تدخل هذه الحبوب في تكوينها.

أما الأطعمة الممنوعة فهي الخبز بأنواعه، المعجنات بأنواعها؛ مثل الكعك، الفطائر، الكيك، البيتزا، المعكرونة، فضلا عن الحلويات بأنواعها والتي يدخل في تكوينها دقيق القمح؛ مثل الكريم كراميل، البسبوسة، الكنافة.

والأغذية المكملة التي يدخل دقيق القمح في إعدادها؛ مثل السميد، الفريكة، البرغل، إضافة إلى المعلبات والصلصات المحضرة بدقيق القمح؛ مثل الشوربة المعلبة.

وفيما يتعلق بالأطعمة المسموح بها لمن يعانون من حساسية القمح فتشمل:

- الحبوب الأخرى مثل: الأرز، الذرة، البطاطا، والأغذية المصنعة منها.

- البقوليات مثل: الفول، فول الصويا، العدس، الفاصولياء.

- الحليب ومشتقاته مثل: الجبنة، القشطة، الزبدة.

- البيض بكل أنواعه.

- اللحوم والأسماك الطازجة على الا يدخل في إعدادها أي شكل من أشكال الدقيق.

- الحلويات المصنوعة من دقيق الأرز.

- اللحوم والأسماك الطازجة، على ألا يدخل في إعدادها أي شكل من أشكال الدقيق.

ومن الضروري التنبيه إلى نقطة مهمة وهي ضرورة إعداد الطعام في البيت، وتجنب الأكل في المطاعم والفنادق لضمان الدقة في إعداد الطعام

 


التصنيفات