what you want to learn?
Type 2 latter at lest
Searching

أسباب زيادة الوزن في الشتاء/ العرب اليوم

العمايرة لـ ( العرب اليوم) قلة الحركة في الشتاء تسبب البدانة
 

العرب اليوم
لا تلمس ريم 29 سنة تغيرا كبيرا في وزنها باختلاف الفصول على عكس الكثير من الأشخاص الذين يكتسبون وزنا زائدا في فصل الشتاء; معللين ذلك بشعورهم بالكآبة وعدم الرغبة في الحركة والإسراف في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات للتزود بالطاقة التي تكسب الجسم الإحساس بالدفء من جهة, وتدفع برد الشتاء من جهة أخرى.
لا تتوقف أسباب زيادة الوزن لدى البعض عند العوامل المتعارف عليها كما تبين الدراسات, فقد وجد باحثون بريطانيون أن زيادة حرارة الغرف في الشتاء من شأنه أن يكسب الشخص مزيداً من الوزن.
ونقل موقع دايلي ميل البريطاني عن الباحثين في جامعة كولدج لندن أن التدفئة المركزية في المنازل العصرية تساعد في رفع معدلات السمنة, وأضافوا أن هذه المشكلة متزايدة في العالم المتطور, حيث يرتفع معدل الحرارة داخل المنازل باضطراد, وكذلك في السيارات وأماكن العمل.
وقال الباحثون إن الجسم عندما يكون دافئاً يفتقد للحاجة إلى حرق الدهون المخزنة لرفع حرارة الجسم.
وذكرت المسؤولة عن الدراسة, فيونا جونسون أن التدفئة الدائمة وعدم التعرض للبرد يؤثران على توازن الطاقة وبالتالي التأثير على وزن الجسم والسمنة.
فيما تقول وفاء العمايرة أخصائية تغذية ل¯ العرب اليوم إن العادات الغذائية والروتين اليومي الذي يقوم به الإنسان خلال الشتاء السبب الرئيسي لزيادة الوزن لا ارتفاع درجة الحرارة كما أشار الباحثون. مبينة أن قلة الحركة والتسمر أمام شاشات التلفاز في الشتاء يقلل من حرق السعرات الحرارية الداخلة إلى الجسم نتيجة تناول الأطعمة التي يظن البعض أنها خفيفة, حيث يعمل الجهاز الهضمي على تحويلها إلى دهون في حال عدم القيام بأي نشاط يساعد على تنشيط عمليات الأيض.
وتتابع, ما يجعل النتيجة التي توصل إليها الباحثون غير صحيحة بشكل مؤكد, هو أن زيادة إفراز العرق في الصيف الذي يحاول من خلاله الجسم الحفاظ على درجة حرارته الطبيعية والبالغة كما هو معروف 37 درجة مئوية جراء الحرارة المرتفعة يؤدي إلى تصريف السوائل الفائضة عن حاجة الجسم وبالتالي إنقاص الوزن, أما في الشتاء فقد يزيد استهلاك الإنسان من الطعام الذي يزوده بالسعرات الحرارية والتي تعمل على الوصول بالجسم إلى هذه الدرجة, وهذا يعني كما تشير العمايرة. أنه من الممكن أن تكون للحرارة تأثير قليل, و ليس شديدا على الوزن زيادة أو نقصانا. مؤكدة أن التأثير الأكبر يعود إلى مقدار السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم ومعدل سرعة هذه العملية والذي يختلف من شخص لآخر, ومن العوامل الأخرى التي تلعب دورا في تغيير الوزن, التقدم في العمر, فمثلا ترتفع احتمالية وزن اغلبية النساء اللواتي بلغن سن الياس.
وتنصح العمايرة الراغبين في الحفاظ على قوام رشيق بتناول الوجبات الرئيسية الثلاث إلى جانب وجبتين خفيفتين بين وجبتي الإفطار والغذاء وأخرى بين الغذاء والعشاء تكثر فيها الفاكهة والخضار الغنية بالألياف التي تنظم عملية الهضم وتقلل نسبة الكوليسترول في الدم, إضافة إلى الابتعاد عن المأكولات الغنية بالدهون والمقليات والإكثار من المشروبات الطازجة التي تتيح للشخص التحكم بمقدار السكر المضاف, وعدم الانسياق خلف وهم المشروبات والأطعمة الخالية من السكر لأضرارها الكثيرة على الصحة, إضافة إلى تناول طبق من السلطة قبل الشروع في تناول الطبق الرئيسي, فالسلطة كفيلة بخلق إحساس بالشبع وعدم الرغبة بتناول كميات كبيرة من الطعام. والتقليل من الوجبات السريعة والأطعمة المعلبة والمحفوظة كالمايونيز وغيرها.
ومن المعروف علميا أن قصر ساعات النهار وطول ساعات الليل في فصل الشتاء يؤدي الى إطالة تأثير هرمون الميلاتونين ويزيد من افرازه من الغدة الصنوبرية التي تقع في وسط المخ; وهو ما يؤدي الى انعدام فاعلية السيروتونين الداعم للمزاج والمخفف لأعراض الكآبة والانحطاط, ويحد من الرغبة في اشتهاء الطعام, ومع ان الميلاتونين لا ينتج عنه بشكل مباشر زيادة في اشتهاء الطعام, الا انه يؤثر على مادة كيماوية أخرى في الدماغ يطلق عليها اسم السيروتونين يعتقد انها وثيقة الارتباط في الرغبة الزائدة في تناول الأطعمة النشوية والسكريات لضرورية لإنتاج الجسم للسيروتونين يحتاج إلى تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والنشويات كالأرز والبطاطا.
وبحسب خبراء التغذية, إذا بلغت نسبة الوزن المكتسب خلال فصل الشتاء أقل من عشرة بالمئة فتعتبر في المعدل الطبيعي أما إذا وصلت ما بين عشرة إلى عشرين بالمئة فتسمى زيادة في الوزن, بينما يمكن إطلاق مصطلح سمنة كآبة الشتاء الموسمية إذا بلغت أكثر من عشرين بالمئة.

 


مشاركة